2 أبريل 2026 · 5 دقائق

رسائل وُجدت في بيت البحيرة

دفتر مفتوح بخط اليد مع زهور مضغوطة وقلم حبر ولآلئ وشريط حرير في ضوء الفجر

كانت الرسائل في مكتب كتابة لم يُفتح منذ ستين عامًا، في بيت بحيرة كفّ عن انتظار أحد. كان معظم الحبر قد صار بلون شاي خفيف، وبعض الصفحات شرب الماء قديمًا وجفّ إلى تضاريس ناعمة.

كانت رسائل حب، وإن لم يقل أيٌّ منها ذلك صراحة تقريبًا. ذلك الجيل كان يكتب حول المعنى كما تدور بحيرة حول حجر — تُبصرين شكل الشيء من انحناء كل ما يقترب منه.

نجا سطر واحد في صفحة ضاع ما سواه: «سأحفظه كما يحفظ الماءُ القمر.»

حفرنا إيقاع تلك الجملة — لا كلماتها، فهي لصاحبها — في أول إسورة سوناتة. سطر واحد رفيع من الحروف، يدور ولا يكتمل أبدًا. من هناك بدأ «شعر مذهّب».

— الدار