14 مايو 2026 · 4 دقائق

الساعة التي قبل الستارة

حذاءا باليه مدببان مستعملان بشرائط حرير عاجية على أرضية مسرح قديم

قبل كل عرض ساعةٌ لا يراها الجمهور أبدًا. أضواء القاعة ما تزال مضاءة، والأوركسترا ما تزال تدوزن في مكان ما في الأسفل، وخلف الكواليس تجلس الراقصات في ممرّ من المرايا، يخِطن الشرائط مسطّحةً على الكواحل.

إنها أهدأ ساعات المسرح، وأصدقها. لا شيء يُؤدَّى بعد. الجمال كله تحضير — غبار طباشير، وخيط حرير، وخرافات صغيرة عن تثبيت الدبوس نفسه في المكان نفسه.

نفكّر في قطعنا كما تفكّر الراقصة في تلك الساعة. الحُليّ تُثبَّت في العزلة، قبل أن يبدأ المساء. مشبكٌ يُغلق عند مؤخرة العنق هو ستارة توشك أن ترتفع.

العرض ينال التصفيق. أما الساعة التي قبله فتنال الإخلاص.

— الدار